جواذب النفس الي الدنيا كثيرة،ثم هي من داخل، وذكر الاخرة أمر خارج عن الطبع من خارج، وربما ظن من لا علم له أن جواذب الاخرة أقوي ، لما يسمع من الوعيد في القرآن ،وليس كذلك ، لأن مثل الطبع في ميله الي الدنيا ، كالماء الجاري ،فإنه يطلب الهبوط ،وإانما رفعه الي فوق يحتاج الي التكلف ،
ولهذا أجاب معاون الشرع : بالترغيب و الترهيب يقوي جند العقل .
فأما الطبع فجواذبه كثيرة ، وليس العجب أن يَغْلب ! إنما العجب أن يُغلَب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق