الأربعاء، 15 أبريل 2015

#صيد_الخاطر 2 فصل: جواذب النفس بين الدنيا والاخرة


جواذب النفس الي الدنيا كثيرة،ثم هي من داخل، وذكر الاخرة أمر خارج عن الطبع من خارج، وربما ظن من لا علم له أن جواذب الاخرة أقوي ، لما يسمع من الوعيد في القرآن ،وليس كذلك ، لأن مثل الطبع في ميله الي الدنيا ، كالماء الجاري ،فإنه يطلب الهبوط ،وإانما رفعه الي فوق يحتاج الي التكلف ،
ولهذا أجاب معاون الشرع : بالترغيب و الترهيب يقوي جند العقل .
فأما الطبع فجواذبه كثيرة ، وليس العجب أن يَغْلب ! إنما العجب أن يُغلَب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق