السبت، 12 مارس 2016

كتاب ‫#‏أمير_الظل‬ للمهندس الأسير عبد الله البرغوثي :


كتاب رائع أوصيكم بقراءته فكاتبه البطل يحكي من داخل الأسر قصة حياته في صورة

رسالة يوجهها لابنائه يعرفهم فيها بمراحل حياته بداية من ميلاده بدولة‫#‏الكويت‬ ثم 

انتقاله مع أسرته الي ‫#‏الأردن‬ ثم سفره هو الي ‫#‏كوريا‬ للعمل والدراسة ثم عودته مهندسا


من هناك وقصة ذهابه الي ‫#‏فلسطين‬ وكيف تطور به الحال ألي  أن أصبح أمير الظل 

المطارد ثم الأسير .



 الكتاب ليس كبير ولكن محتواه عظيم فهو لم يتخطي ال150 صفحة وذا بدأت في القراءة



 فلن يحول بينك وبين الانتهاء منه أي شئ.









الأربعاء، 2 مارس 2016

غناءالواقع (حمزة نمرة ورفاقه)

بحب جدا اغاني حمزة نمرة وكايروكي وامثالهم  لانهم خرجوا باغاني جيلنا من دايرة العيون والرموش والشفايف اللي لو أي شعب سمع أغانينا هيتصور اننا ماشيين في الشارع قالعين هدومنا ولا هم لنا غير الحب والجنس في حين ان الاغنية يجب أن تعبر عن مشاكلنا -وما أكثرها- عادتنا حياتنا اليومية بما في ذلك الحب لكن أن نحصر الاغنية في الجانب الجسدي بين الرجل والمرأة فاننا بذلك نكون قد تفهنا الي حد غير عادي من قيمة الاغنية.

ما كنا نبحث عنه كشباب هو الواقعية في الغناء ووجدناه في حمزة نمرة وفرق مثل كايروكي ومسار اجباري 

اما الغناء التقليدي فلم يعد يناسب اذواق شباب ما بعد الثورة الذين نضجت افهامهم وتغيرت احلامهم.

كلاب العاصمة

احنا عايشين في احتلال او شبه استعمار لانه بقي من المرعب انك تمشي في شوارع القاهرة بعد الفجر -وبصراحة في أي وقت تاني -لانك قد تقع ضحية مطاردة عنيفة من عصابات الكلاب .
ويا سلام بقي لو اشتقت للرياضة وجالك احساس انك احمد زكي ونزلت من البيت الساعة 5 صباحا وفي ودنك السماعات ومشغل اغنية" هتقدم هتقدم" ثق تمام الثقة انك هتلاقي نفسك بتتقدم جدا في الجري ﻻن الكلاب بتجري وراك يا اما هتقدم بطنك للدكتور عشان يضرب فيها الحقن بعد ما الكلاب تعضك.
الغريب قوي في عصابات الكلاب دي انها منظمة جدا ليها قائد "البلطجي بتاعهم غالبا" وكمان مسئول اعلامي اللي هو عادة بيكون اكتر واحد "زياط"فيهم وكل عصابة من دول ليها نطاق جغرافي محدد والكلب اللي يدخل منطقة مش بتاعته اكيد يستاهل اللي يجرا له.
يا جماعة احنا بنواجه استعمار من الكلاب ولو لم تطهر العاصمة من كلابها سنصبح اكبر مستعمرة للكلاب علي وجه اﻻرض.
ستصبح مصر مستعمرة كلاب قد الدنيا.

السبت، 20 فبراير 2016

من جرائم الارهاب 2

لقطة من مجاعة البنغال والتي كان الإحتلال البريطاني سببا لها عام 1943م،التي راح ضحيتها أربعة ملايين شخص والتي لم تستمر سوى بضعة أشهر ،ومما يحزن في الصورة أدناه هو منظر العقبان بعد افتراس ضحاياها !!!

وقد تسببت سياسات الإحتلال البريطاني لبنجلاديش المسلمة في حدوث مجاعة أبادت 10 ملايين نسمة في عام واحد !

من جرائم الارهاب 1

الفيلم الأمريكي الزهرة السوداء والذي تم إنتاجه عام 1950 و أثناء تصوير بعض مشاهده في #‏المغرب قام الماجور الفرنسي
لويس مورين بإعدام اثنين من المقاومين المغاربة شنقا على الشجر لكي يتم استخدامهم و يظهروا في أحد مشاهد الفيلم عوضا 
عن استخدام الدمى و لكي يكون المشهد أكثر واقعية !!!! .
و كان ذلك كهدية من الضابط الفرنسي إلى مخرج الفيلم حيث أن الظابط الفرنسي كان من معجبي الممثل الأمريكي أريسون ويلز 
( بطل الفيلم ) و بأفلامه .
و يعتبر الفيلم الوحيد الذي صُور بلحوم حية و مشاهد لمشنوقين حقيقيين


ما رأيك ؟؟؟؟

الأربعاء، 10 فبراير 2016

قصة قصيدة (عيون المها بين الرصافـة والجسـر) :


قدم علي بن الجهم على المتوكل - و كان بدويًّا جافياً - فأنشده قصيدة قال فيها :

أنت كالكلب في حفاظـك للـود *** و كالتيس في قراع الخطوب


أنت كالدلو لا عدمنـاك دلـواً *** من كبار الدلا كثيـر الذنـوب


فعرف المتوكل قوته ، و رقّة مقصده و خشونة لفظه ، وذ لك لأنه وصف كما رأى و

 لعدم المخالطة و ملازمة البادية . فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان

يتخلله نسيم لطيف و الجسر قريب منه ، فأقام ستتة اشهر على ذلك ثم استدعاه

 الخليفة لينشد ، فقال :
عيون المها بين الرصافـة والجسـر **جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

خليلـي مـا أحلـى الهـوى وأمـره ** أعرفنـي بالحلـو منـه وبالـمـرَّ !


كفى بالهوى شغلاً وبالشيـب زاجـراً ** لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـر


بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا ** أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟


و أفضح من عيـن المحـب لسّـره ** ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري


وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا ** جارتها : مـا أولـع الحـب بالحـر


فقالت لها الأخـرى : فمـا لصديقنـا ** معنى وهل في قتله لك مـن عـذر ؟


صليه لعل الوصـل يحييـه وأعلمـي ** بأن أسير الحب فـي أعظـم الأسـر


فقالـت أذود النـاس عنـه وقلـمـا ** يطيـب الهـوى إلا لمنهتـك الستـر


و ايقنتـا أن قـد سمعـت فقالـتـا ** من الطارق المصغي إلينا وما نـدري


فقلت فتـى إن شئتمـا كتـم الهـوى ** وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر


فقال المتوكل : أوقفوه ، فأنا أخشى أن يذوب رقة و لطافة !

الخميس، 6 أغسطس 2015

الشيخ آق شمس الدين (ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻟﻠﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ)


هو محمد بن حمزة الدمشقي الرومي ارتحل مع والده إلى الروم، وطلب فنون العلوم وتبحر فيها وأصبح علم من أعلام الحضارة الإسلامية في عهدها العثماني .
وهو معلم الفاتح ومربيه يتصل نسبه بالخليفة الراشد أبي بكر الصديق t، كان مولودة في دمشق عم 792هـ (1389م) حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة من عمره ، ودرس في أماسيا ثم في حلب ثم في أنقرة وتوفي عام 1459هـ.
درّس الشيخ آق شمس الدين الأمير محمد الفاتح العلوم الأساسية في ذلك الزمن وهي القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه والعلوم الإسلامية واللغات (العربية ، والفارسية والتركية) وكذلك في مجال العلوم العلمية من الرياضيات والفلك والتاريخ والحرب وكان الشيخ آق ضمن العلماء الذين أشرفوا على السلطان محمد عندما تولى إمارة مغنيسيا ليتدرب على إدارة الولاية ، وأصول الحكم .
واستطاع الشيخ آق شمس الدين أن يقنع الأمير الصغير بأنه المقصود بالحديث النبوي : (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) .
وعندما أصبح الأمير محمد سلطاناً على الدولة العثمانية، وكان شاباً صغير السن وجّهه شيخه فوراً إلى التحرك بجيوشه لتحقيق الحديث النبوي فحاصر العثمانيون القسطنطينية براً وبحراً . ودارت الحرب العنيفة 54 يوماً .
وعندما حقق البيزنطيون انتصاراً مؤقتاً وابتهج الشعب البيزنطي بدخول أربع سفن أرسلها البابا إليهم وارتفعت روحهم المعنوية اجتمع الأمراء والوزراء العثمانيون وقابلوا السلطان محمد الفاتح وقالوا له : (إنك دفعت بهذا القدر الكبير من العساكر إلى هذا الحصار جرياً وراء كلام أحد المشايخ - يقصدون آق شمس الدين - فهلكت الجنود وفسد كثير من العتاد ثم زاد الأمر على هذا بأن عون من بلاد الإفرنج للكافرين داخل القلعة ، ولم يعد هناك أمل في هذا الفتح...). فأرسل السلطان محمد وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى الشيخ آق شمس الدين في خيمته يسأله الحل فأجاب الشيخ: (لابد من أن يمنّ الله بالفتح) .
ولم يقتنع السلطان بهذا الجواب، فأرسل وزيره مرة أخرى ليطلب من الشيخ أن يوضح له أكثر ، فكتب هذه الرسالة الى تلميذه محمد الفاتح يقول فيها : (هو المعزّ الناصر ... إن حادث تلك السفن قد أحدث في القلوب التكسير والملامة وأحدث في الكفار الفرح والشماتة.
إن القضية الثابتة هي : إن العبد يدبر والله يقدر والحكم لله... ولقد لجأنا إلى الله وتلونا القرآن الكريم وماهي إلا سنة من النوم بعد إلا وقد حدثت ألطاف الله تعالى فظهرت من البشارات مالم يحدث مثلها من قبل) .
أحدث هذا الخطاب راحة وطمأنينة في الأمراء والجنود . وعلى الفور قرر مجلس الحرب العثماني الاستمرار في الحرب لفتح القسطنطينية، ثم توجه السلطان محمد إلى خيمة الشيخ شمس الدين فقبل يده ، وقال : علمني يا سيدي دعاءً أدعو الله به ليوفقني ، فعلمه الشيخ دعاءً ، وخرج السلطان من خيمة شيخه ليأمر بالهجوم العام .
أراد السلطان أن يكون شيخه بجانبه أثناء الهجوم فأرسل إليه يستدعيه لكن الشيخ كان قد طلب ألا يدخل عليه أحد الخيمة ومنع حراس الخيمة رسول السلطان من الدخول وغضب محمد الفاتح وذهب بنفسه إلى خيمة الشيخ ليستدعيه، فمنع الحراس السلطان من دخول الخيمة بناءً على أمر الشيخ ، فأخذ الفاتح خنجره وشق جدار الخيمة في جانب من جوانبها ونظر إلى الداخل فإذا شيخه ساجداً لله في سجادة طويلة وعمامته متدحرجة من على رأسه وشعر رأسه الأبيض يتدلى على الأرض، ولحيته البيضاء تنعكس مع شعره كالنور ، ثم رأى السلطان شيخه يقوم من سددته والدموع تنحدر على خديه ، فقد كان يناجي ربه ويدعوه بأنذال النصر ويسأله الفتح القريب .
وعاد السلطان محمد (الفاتح) عقب ذلك إلى مقر قيادته ونظر إلى الأسوار المحاصرة فإذا بالجنود العثمانيين وقد أحدثوا ثغرات بالسور تدفق منها الجنود إلى القسطنطينية.
ففرح السلطان بذلك وقال ليس فرحي لفتح المدينة إنما فرحي بوجود مثل هذا الرجل في زمني .
وقد ذكر لشوكاني في البدر الطالع أن الشيخ شمس الدين ظهرت بركته وظهر فضله وأنه حدد للسلطان الفاتح اليوم الذي تفتح فيه القسطنطينية على يديه .
وعندما تدفقت الجيوش العثمانية إلى المدينة بقوة وحماس، تقدم الشيخ إلى السلطان الفاتح ليذكره بشريعة الله في الحرب وبحقوق الأمم المفتوحة كما هي في الشريعة الإسلامية .
وبعد أن أكرم السلطان محمد الفاتح جنود الفتح بالهدايا والعطايا وعمل لهم مأدبة حافلة استمرت ثلاثة أيام أقيمت خلالها الزينات والمهرجانات، وكان السلطان يقوم بخدمة جنوده بنفسه متمثلاً بالقول السائد (سيد القوم خادمهم). ثم نهض ذلك الشيخ العالم الورع آق شمس الدين وخطبهم، فقال: يا جنود الإسلام. اعلموا واذكروا أن النبي r قال في شأنكم: (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش). ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا ويغفر لنا. ألا لتسرفوا في ما أصبتم من أموال الغنيمة ولتبذروا وأنفقوها في البر والخير لأهل هذه المدينة، واسمعوا لسلطانكم وأطيعوه وأحبوه . ثم التفت إلى الفاتح وقال له : يا سلطاني ، لقد أصبحت قرة عين آل عثمان فكن على الدوام مجاهداً في سبيل الله . ثم صاح مكبراً بالله في صوت جهوري جليد .
وقد اهتدى الشيخ آق شمس الدين بعد فتح القسطنطينية إلى قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري بموضع قريب من سور القسطنطينية .
وكان الشيخ آق شمس الدين أول من ألقي خطبة الجمعة في مسجد آيا صوفيا .


الشيخ شمس الدين يخشى على السلطان من الغرور:
كان السلطان محمد الفاتح يحب شيخه شمس الدين حباً عظيماً، وكانت له مكانة كبيرة في نفسه وقد بين السلطان لمن حوله - بعد الفتح - : (إنكم ترونني فرحاً . فرحي ليس فقط لفتح هذه القلعة إن فرحي يتمثل في وجود شيخ عزيز الجانب، في عهدي ، هو مؤدبي الشيخ آق شمس الدين .
وعبر السلطان عن تهيبه لشيخه في حديث له مع وزيره محمود باشا . قال السلطان الفاتح: (إن احترامي للشيخ آق شمس الدين ، احترام غير اختياري . إنني أشعر وأنا بجانبه بالانفعال والرهبة) .
ذكر صاحب البدر الطالع أن :(... ثم بعد يوم جاء السلطان إلى خيمة صاحب الترجمة - أي آق شمس الدين) - وهو مضطجع فلم يقم له فقبل السلطان يده وقال له جئتك لحاجة قال : وماهي؟ قال : إن ادخل الخلوة عندك فأبى فأبرم عليه السلطان مراراً وهو يقول: لا. 
فغضب السلطان وقال أنه يأتي إليك واحد من الأتراك فتدخله الخلوة بكلمة واحدة وأنا تأبى عليّ فقال الشيخ : إنكإذا دخلت الخلوة تجد لذة تسقط عندها السلطنة من عينيك فتختل أمورها فيمقت الله علينا ذلك والغرض من الخلوة تحصيل العدالة فعليك أن تفعل كذا وكذا وذكر له شيئاً من النصائح ، ثم أرسل إليه ألف دينار فلم يقبل ولما خرج السلطان محمد قال لبعض من معه : ماقام الشيخ لي . فقال له: لعله شاهد فيك من الزهو بسبب هذا الفتح الذي لم يتيسر مثله للسلاطين العظام فأراد بذلك أن يدفع عنك بعض الزهو....) . 
هكذا كان هذا العالم الجليل الذي حرص على تربية محمد الفاتح على معاني الإيمان والإسلام والإحسان ولم يكن هذا الشيخ متبحراً في علوم الدين والتزكية فقط بل كان عالماً في النبات والطب والصيدلة ، وكان مشهوراً في عصره بالعلوم الدنيوية وبحوثه في علم النبات ومدى مناسبتها للعلاج من الأمراض . 
وبلغت شهرته في ذلك أن أصبح مثلاً بين الناس يقول : (إن النبات ليحدث آق شمس الدين).
وقال لشوكاني عنه : (...وصار مع كونه طبيباً للقلوب طبيباً للأبدان فإنه اشتهر أن الشجرة كانت تناديه وتقول : أنا شفاء من المرض الفلاني ثم اشتهرت بركته وظهر فضله...).
وكان الشيخ يهتم بالأمراض البدنية قدر عنايته بالأمراض النفسية.
واهتم الشيخ آق شمس الدين اهتماماً خاصاً بالأمراض المعدية ، فقد كانت هذه الإمراض في عصره تسبب في موت الآلاف ، وألف في ذلك كتاباً بالتركية بعنوان " مادة الحياة " قال فيه : (من الخطأ تصور أن الأمراض تظهر على الأشخاص تلقائيا ، فالأمراض تنتقل من شخص إلى آخر بطريق العدوى . هذه العدوى صغيرة ودقيقة إلى درجة عدم القدرة على رؤيتها بالعين المجردة . لكن هذا يحدث بواسطة بذور حيّة) .
وبذلك وضع الشيخ آق شمس الدين تعريف الميكروب في القرن الخامس عشر الميلادي . وهو أول من فعل ذلك ، ولم يكن الميكروسكوب قد خرج بعد . 
وبعد أربعة قرون من حياة الشيخ آق شمس الدين جاء الكيميائي والبيولوجي الفرنسي لويس باستير ليقوم بأبحاثه وليصل إلى نفس النتيجة .
وأهتم الشيخ آق شمس الدين أيضاً بالسرطان وكتب عنه وفي الطب ألف الشيخ كتابين هما : (مادة الحياة) ، و(كتاب الطب) ، وهما باللغة التركية والعثمانية . وللشيخ باللغة العربية سبع كتب ، هي : حل المشكلات ، الرسالة النورية ، مقالات الأولياء ، رسالة في ذكر الله، تلخيص المتائن، دفع المتائن، رسالة في شرح حاجي بايرام ولي .


وفاته:
عاد الشيخ إلى موطنه كونيوك بعد أن أحسس بالحاجة إلى ذلك رغم إصرار السلطان على بقائه في استنبول ومات عام 863هـ/1459م فعليه من الله الرحمة والمغفرة والرضوان.