الأربعاء، 17 يونيو 2015

أشرف سيرة وأعظم تاريخ الحلقة (20) تابع أحوال الجزيرة العربية قبل الإسلام:


حضارة عاد بالأحقاف:
وكانوا في شمال حضرموت وهم الذين أرسل الله إليهم نبي الله هودا عليه السلام، وكانوا أصحاب بيوت مشيدة، ومصانع متعددة، وجنات،
وزروع وعيون([14]) قال تعالى: (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ` إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ `
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ ` وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ` أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ` وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ` وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ  ` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ ` وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ ` أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ ` وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) [الشعراء:123 134].
حضارة ثمود بالحجاز:
 دل القرآن الكريم على وجود حضارة في بلاد الحِجْر، وأشار إلى ما كانوا يتمتعون به من القدرة على نحت البيوت في الجبال، وعلى ما كان يوجد في بلادهم من عيون وبساتين وزروع([15])، قال تعالى: (كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ` إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ ` إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ ` وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ` أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ` فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ` وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ` وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ` فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ) [الشعراء: 141-150].
وقال فيهم أيضا: (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلاَءَ اللهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)[الأعراف: 74].
لقد زال كل ذلك من زمن طويل، ولم يبق إلا آثار ورسوم وأطلال، فقد اضمحلت القرى والمدن، وتخربت الدور والقصور، ونضبت العيون، وجفت الأشجار وأصبحت البساتين والزروع أرضا جُرُزًا([16]).
#السيرة_النبوية

ا/محمد السمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق