الاحتلال الروماني للمغرب القديم(منذ سنة 40 ق.م):
لم تتضح معالم تاريخ المملكة الموريطانية أو المورية التي أشرنا لها في الحلقة السابقة إلا مع نهاية القرن الثاني ق.م، وذلك مع الاهتمامات التي أصبحت يوليها الرومان لهذا الجزء من أفريقيا في إطار أطماعهم التوسعية.
ففي سنة 25 ق م، نصبت روما الملك المحلي يوبا الثاني علـــى رأس المملكة الموريطانية لخدمة مصالحها في المنطقة. وبعــد اغتيال الملك الموري بطوليمي ابن يوبا الثاني من طرف الإمبراطور الروماني كاليكولا سنة 40 ق.م تم إلحاق المملكة الموريطانية بشكل مباشر بالإمبراطورية الرومانية.
بعد احتلال مملكة موريطانيا أحدث الرومان بالمغرب القديم ولاية موريتانيا الطنجية وعاصمتها "تينجيس"(طنجة)، ثم قامت روما بإعادة تهيئة لعدة مدن الولاية مثل تمودا، طنجة، تاموسيدا، زليس، بناصا، وليلي، شالة ... . كما قامت بإحداث عدة مراكز ذات أهداف عسكرية، و خلال هذه الفترة عرف المغرب انفتاحا تجاريا مهما على حوض البحر الأبيض المتوسط. وتميزت هذه المرحلة أيضا بمحاولة رومنة أهل البلاد التي جوبهت بمقاومة عنيفة من طرف الموريين.
وفي سنة 285م تخلت الإدارة الرومانية على كل المناطق الواقعة جنوب الليمس(الحائط الدفاعي الروماني) باستثناء سلا وموغادور. ومع بداية القرن الخامس الميلادي، خرج الرومان من كل مناطق المغرب.
تجميع وتركيب:د.عبد اللطيف الركيك، باحث في التاريخ-المملكة المغربية.
https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A3%D8%AE%D8%A7%D9%86%D8%A9/809762259112666
لم تتضح معالم تاريخ المملكة الموريطانية أو المورية التي أشرنا لها في الحلقة السابقة إلا مع نهاية القرن الثاني ق.م، وذلك مع الاهتمامات التي أصبحت يوليها الرومان لهذا الجزء من أفريقيا في إطار أطماعهم التوسعية.
ففي سنة 25 ق م، نصبت روما الملك المحلي يوبا الثاني علـــى رأس المملكة الموريطانية لخدمة مصالحها في المنطقة. وبعــد اغتيال الملك الموري بطوليمي ابن يوبا الثاني من طرف الإمبراطور الروماني كاليكولا سنة 40 ق.م تم إلحاق المملكة الموريطانية بشكل مباشر بالإمبراطورية الرومانية.
بعد احتلال مملكة موريطانيا أحدث الرومان بالمغرب القديم ولاية موريتانيا الطنجية وعاصمتها "تينجيس"(طنجة)، ثم قامت روما بإعادة تهيئة لعدة مدن الولاية مثل تمودا، طنجة، تاموسيدا، زليس، بناصا، وليلي، شالة ... . كما قامت بإحداث عدة مراكز ذات أهداف عسكرية، و خلال هذه الفترة عرف المغرب انفتاحا تجاريا مهما على حوض البحر الأبيض المتوسط. وتميزت هذه المرحلة أيضا بمحاولة رومنة أهل البلاد التي جوبهت بمقاومة عنيفة من طرف الموريين.
وفي سنة 285م تخلت الإدارة الرومانية على كل المناطق الواقعة جنوب الليمس(الحائط الدفاعي الروماني) باستثناء سلا وموغادور. ومع بداية القرن الخامس الميلادي، خرج الرومان من كل مناطق المغرب.
تجميع وتركيب:د.عبد اللطيف الركيك، باحث في التاريخ-المملكة المغربية.
https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A3%D8%AE%D8%A7%D9%86%D8%A9/809762259112666

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق