ثالثاً الحضارة الهندية
الحالة الدينية
اتفقت كلمة المؤرخين على أن أحط
أدوارها ديانة وخلقا واجتماعا وسياسة - ذلك
العهد الذي يبتدئ من مستهل القرن السادس الميلادي، فانتشرت الخلاعة حتى في
المعابد؛ لأن الدين أعطاها لونًا من القدس والتعبد, وكثرة المعبودات والآلهة، فكل
شيء من الممكن أن يعبد في الهند، فهناك تماثيل لكل شيء، قد يعبدون
الأشخاص، والجبال، والأنهار كنهر الكنج الذي يقدسونه، ويعبدون المعادن، ومن
أشهر المعادن التي عبدوها: الذهب والفضة، ويعبدون آلات الحرب كالسيف والدّرع،
ومنهم من يعبد آلات الكتابة كالقلم والأوراق، وكذلك الأجرام الفلكية، والحيوانات
وأكثر حيوان عُبد وعظم في الهند هو البقرة وما زالت إلى الآن، ومن المؤسف أن
تجد من الهنود علماء في الكمبيوتر والذرة يعبدون بقرة.
العهد الذي يبتدئ من مستهل القرن السادس الميلادي، فانتشرت الخلاعة حتى في
المعابد؛ لأن الدين أعطاها لونًا من القدس والتعبد, وكثرة المعبودات والآلهة، فكل
شيء من الممكن أن يعبد في الهند، فهناك تماثيل لكل شيء، قد يعبدون
الأشخاص، والجبال، والأنهار كنهر الكنج الذي يقدسونه، ويعبدون المعادن، ومن
أشهر المعادن التي عبدوها: الذهب والفضة، ويعبدون آلات الحرب كالسيف والدّرع،
ومنهم من يعبد آلات الكتابة كالقلم والأوراق، وكذلك الأجرام الفلكية، والحيوانات
وأكثر حيوان عُبد وعظم في الهند هو البقرة وما زالت إلى الآن، ومن المؤسف أن
تجد من الهنود علماء في الكمبيوتر والذرة يعبدون بقرة.
وقد عبد الهنود حيوانات كثيرة، حتى إنّ بلادهم أصيبت ذات
مرة بمجاعة شديدة
نتيجة التهام الفئران التي يعبدونها للمزروعات والمحاصيل.
نتيجة التهام الفئران التي يعبدونها للمزروعات والمحاصيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق