الواجب علي العاقل أخذ العدة لرحيله ، فانه لا يعلم متي يفجؤه أمر ربه ، ولا يدري متي يستدعي ؟
واني رأيت خلقا كثيرا غرهم الشباب ، ونسوا فقد الاقران والهاهم طول الامل.
وربما قال العالم المحض لنفسه : أشتغل بالعلم اليوم ثم أعمل به غدا ، فيتساهل في الزلل بحجه الراحة ، ويؤخر الاهبه لتحقيق التوبة ، و لا يتحاشي من غيبة أو سماعها ، ومن كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع .
وينسي أن الموت قد يبغت .
فالعاقل من أعطي كل لحظة حقها من الواجب عليه .فإن بغته الموت رُئي مستعدا، و إن نال الأمل ازداد خيرا.
https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A3%D8%AE%D8%A7%D9%86%D8%A9/809762259112666

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق