من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة. ومن ادعي الصبر ، وُكِلَ الي نفسه
ورب نظرة لم تناظر! وأحقُّ الاشياء بالضبط والقهر : اللسان والعين. فإياك إياك أن تغتر بعزمك علي ترك الهوي ، مع مقاربة الفتنة ،فإن الهوي مكايد .
وكم من شجاع في صف الحرب أُغتيل ، فأتاه ما لم يحتسب ممن يأنف النظر إليه ! واذكر حمزة مع وحشي.
فتبصر ولا تشم كل برق رب برق فيه صواعق حين
واغضض الطرف تسترح من غرام تكتسي فيه ثوب ذل وشين
فبلاء الفتي موافقة النفس وبدء الهوي طموح العين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق